حصه بنت عبدالكريم بن حمد
هذة المرأة تجاوزت السبعين من عمرها امية لاتقرا ولاتكتب عقليتها متحجرة جدا ...اصيبت بمرض عضال (لاتخافون ترى مانبي مساعدة ) بحثت عن علاج هنا وهناك ولكن دون جدوى ... استقر بها المطاف ان تذهب الى المانيا للعلاج .... سافرت المدام / حصه الى المانيا ...وهي تحمل بداخلها قيم ومعتقدات اكل عليها الزمن وشرب ولكنها مازالت راسخة في ذهنها بسبب البيئة التي تعيش بها .
بعد وصولها هناك وتلقيها العلاج اللازم الذي لايحتاج الى اوراق توصية ..تحسنت حالتها ورد الله لها صحتها .
بعد ذلك مكثت فترة للنقاهة تخللها بعض الجولات السياحية برفقة ابنها (سليًم ) الذي لايدري وين ربي حاطة ...
استغربت واندهشت مما شاهدته من تطور حديث في كافة المجالات ... لاحظت امور كثيرة تختلف عن ذلك الواقع المرير التي كانت تعيشة في بلدها .... الناس يبتسمون ..لايتدخلون في شؤون غيرهم ..لايعرفون الكذب ولا الخداع ...البضائع خالية من الغش التجاري ....انضباط ونظام في كل شيء ولاتفرقة بين صغير وكبير... لافرق بين الوزير والغفير .. لم تصدق ذلك !!! وقررت ان تقوم بإختبار : حيث تظاهرت بانها مصابة بجلطة وسقطت على الارض !!؟ ابنها المعتوه (سليًم ) صدق ذلك !! وعلى وجه السرعة تناول ورقة وكتب بها معروض طويل به استجداء !! وركب سيارة تاكسي ..وطلب من قائدها : ان يوصلة الى امير المانيا (يبي واسطة ) <<لا حظوا امير؛؛استغرب السائق طلبه !!؟ ومشى به ونزله عند اقرب (بار ) !!؟ وعاد سليًم حزينا الى امه ..وتفاجأ بها سليمة (مافيها إلاً العافية ) قالت له : من يوم طحت اخذوني بالإسعاف وماادري مني في يده ! وودوني الى المستشفى ..وحضر طبيب القلب والباطنية والمخ والإعصاب وقالو لي :تلعبين علينا ياحصه !! قال الاهبل سليًم : وش لون جبتي الأمر ؟ قالت الأمر امر الله .. هم عندهم أي واحد تجية جلطة او مرض مفاجىء مايحتاج واسطة .. على طول يعالجونة في اطلق مستشفى !!؟
انتهت رحلة حصه وعادت مع ابنها (سليًم ) الى ارض الوطن .... بعد ان اصبحت عضوة ناشطة في حقوق الإنسان وجمعية الرفق بالحيوان ومنظمة الشفافية لمكافحة الفساد .
واللبيب بالإشاره...
قام بدور حصه <<<عضوه محترمه من عضواتنا واترككم تخمنون من هي
قام بدور سليًم <<<<احلاهم واتحداهم
قام بدور سائق التاكسي <<<رايق
فكرة وسيناريو وإخراج
رايق
دمتم بخير